إن إسطنبول التي كانت عاصمة للإمبراطوريات مدينة لا مثيل لها من حيث غناها بالجوامع. وفيها 3 جوامع مختلفة من الناحية العمرانية بحسب عصر كل واحد منها

 

جامع السليمانية

بناه المعمار سنان بأمر من السلطان سليمان القانوني وهو يقع في حي أمينونو. وقد غدا من رموز مدينة إسطنبول نظرا لعظمته المعمارية. وقبته الكبيرة تستند إلى أربع قباب صغيرة كما هي الحال في آياصوفيا. وأكبر مآذنها الأربعة تسمى بمئذنة جواهر. ويقال إنها سُمِّيت بهذا الاسم لاستخدام بعص الأحجار الكريمة في بنائها والتي تلمع عندما تسطع عليها أشعة الشمس. وهي مئذنة في غاية الروعة والجمال. وكان هباب القناديل التي تُشعل في هذا الجامع في العصر العثماني يُجمع بطريقة خاصة ويُستخدم في صناعة الحبر. وصحن الجامع يطل إطلالة ساحرة على مضيق البوسفور

والجدير بالذكرأن المقاهي ومطاعم الفاصوليا المجففة التي تحيط بالجامع تجذب السياح من شتى أنحاء المعمورة

 

الجامع العربي

وهو أقدم جامع في إسطنبول فقد بُني في أثناء حصار إسطنبول من قبل الأمويين سنة 717. وبعد ذلك حوَّله الجنوائيون إلى كنيسة. وأغرب ما في هذا الجامع أن المئذنة ذات المقطع المربّع تعود إلى ذلك العهد، فقد بنيت لتكون برجا لقرع ناقوس الكنيسة. ومن ثم حُوِّلت إلى مئذنة. وتحت المئذنة التي يُصعد إلى أعلاها عبر 102 درجة ثمة ممر على شكل قبو مهدي ويُدخل من خلاله إلى صحن الجامع

يقع الجامع في حي قراكوي الذي غدا في السنوات الأخيرة من أشهر مناطق إسطنبول بسبب افتتاح عدد من الفنادق الصغيرة فيها

 

جامع كلية الشريعة بجامعة مرمرة

يقع هذا الجامع في حي ألطونيزاده بالقسم الآسيوي من إسطنبول، ويحمل سمات العمارة العثمانية والعمارة الحديثة معا. وقد اقتُبس طرازه المعماري من حركة دوران الكواكب في الكون. وأكثر ما يلفت النظر فيها هو القبة الحلزونية الشكل ذات القمة الشفافة

ويمكنكم قضاء وقت ممتع في المول المجاور للجامع. كما يمكنكم ارتشاف الشاي في مقاهي بيلَربيي على ساحل البوسفور